كتاب وشعراء

لا أحبُّ الإنتظارَ عند البابِ …صفاء محمد / سوريا

متصالحةٌ مع تكويني
لا أحبُّ الإنتظارَ عند البابِ

زرعتُ وردةً
أعرفُ الآن أنّ قلبي هو من يدقُّ
أفتحهُ بلا حذرٍ ،
و أتورطُ بالعطرِ

حِملٌ خفيفٌ
ماذا لو كان العمرُ لحظةً

من يقطفني
له أولُ الحبِّ و آخرهُ

صفوةُ روحٍ
ومقبضٌ لا تنزعهُ يدٌ
يُغلقُ ويفتحُ إلى الداخلِ
دونَ مواربةٍ .

اللوحة أيضا للشاعرة صفاء محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى