
يجـدر بـاسـمكِ مسـافـةٌ عازلـةٌ
لـمُـلـهَـم الرؤيــا
كـ الـبشـارات
من الـطلـع
مثلمـا تحلـم الأساطير تمامًـا
في موالـد فجرٍ من الغيب
مغمـورًا بـالـفيـزيـاء
بـفطـرة آلـهـة
مسافةٌ من خطىٰ عنّا
لمُنزَل تلقّيه
دون أن يمشي في الأسـواق
كي لا يُسرِف الشعرُ على نفسه
وحتىٰ لا يتشيَّأُ الإدِّعاء فينا
نحن معشرَ الـمُـريـديـن
فنظـلِـمَ الـمعنـىٰ
بهِيـام الـغـاويـن
مع زِحـام الـمجاذيب
بين هذيـان الـهتـاف
تجـدر بـه حُرمـةٌ خاصّـةٌ
حَرِيِّـةٌ بـالـتـأمُّـل
مَتاحًا لمراتبَ أعلىٰ في التصوّف
تؤتي القُطبَ حقّـه من الـقُـرب
يجـدر بـي أنــا أيضًا
أن أراه مـن بـعـيــد
كـآوٍ لـسـكون مـسـاءٍ مُقـمِـرٍ
علـىٰ محيـطٍ لـقـارّتيـن
بمنـأىٰ عن الـوصـول
نحـو فحـوىٰ عُـزلـةٍ
عِـصمـةً له عن الـتـداول
إلا كـ مـوعظـةٍ حسنـةٍ
فـي الـكـتب