
ذهبت بالأمس إلى مستشفى طيبة اسنا لإجراء بعض الفحوصات الطبية لأمي وفي وقت الانتظار التقطت صورة لها وإذ ب”أمنيية” عاملة في الأمن تمسك بموبايلي فتركته لها وذهبت به إلى مكتب الأمن
فقال رئيس مكتب أمن المستشفي إيه الحكاية قلت له التقطت صورة لأمي إيه المطلوب فقال لي ممنوع التصوير في المستشفى وقام بحذف الصورة .
لا أدري ما سبب منع التقاط صور في المستشفى أهناك ما تريد إدارة المستشفى أن تخفيه أما أنها أصبحت من الجهات السيادية و المناطق التي يمنع فيها التصوير
بداية قبل الخوض في حال مستشفى طيبة اسنا إلا أن هناك تعامل راقي من الأطباء مع المرضى إضافة لإدارة الدكتورة حفصة مدير مناوب بالمستشفى وتسهيل الإجراءات اللازمة وتقديم العون لكل المرضى إضافة إلى تعاون كبير من اصطف الممرضات والموظفين على أجهزة الكمبيوتر رغم تأخر في الاجراءات بعض الشيء ولازم أن تسأل عن الإتيان بالطبيب ليقوم بالفحص وإن لم تطالب قد يؤدي هذا إلى تأخر الإجراءات التي تقوم بها رغم وجودك على السيستم منذ دخولك بوابة المستشفى
من الملاحظات التي شاهدتها هو الضغط الكبير من المرضى على المستشفى باعتبارها المستشفى الرئيسي لمركز اسنا بعد غلق المستشفى المركزي لاسنا وهذا الضغط الكبير قد يؤدي إلى أخطاء سواء في التشخيص أو في تأخير في الإسعافات للمرضى بسبب الإرهاق الكبير للكوادر الطبية إضافة إلى ضغط كبير على عمال النظافة والأمن مما يتسبب إرهاق كبير للعمالة وحدوث مشاكل مع المرافقين أو مع بعضهم البعض وبالتالي تراجع خدمات النظافة والأمن وهذا يؤدي إلى تعرض المستشفى إلى ملوثات إضافة إلى حدوث أعطال متكررة في الأجهزة الطبية والحاسبات الآلية والسباكة
في النهاية لم أستطع القيام بجولة واتفقد كل حجرات المستشفى وأقسامها وما يدار بداخلها لأني كنت مشغول لحد كبير بمتابعة حالة أمي الصحية لكني سأتابع ما يدار في مستشفى طيبة اسنا للتعرف على المشاكل والتحديات التي تواجه المرضى وهل هناك أمور تخشاها إدارة المستشفى من أن تظهر للعلن وما أهم التحديات التي تواجه المرضى سواء في الإستقبال أو في الأقسام