كتاب وشعراء

المقهى العتيق.. كلماتي أنا.. الأديبة: ناي عمّار

كلماتي بين قضبان السطور
عقيمة.. ومجرَّدة
من كلِّ جواب وسؤال
إذ ينهمر الرصاص
في سويداء ضميرٍ مات..
فمن أين نبتكر الأجوبة
والحروف تسيرُ في جنازة..
تشيّع أصواتاً وُئِدَتْ
مع الأسئلة؟!
في هذا المقهى العتيق..
نقف في وجه المساءَلة:
من أين جاءت أقداح القهوة؟
من تجرّعها؟!
أباغتها الوقت في ذات سرقة؟!
أكثر الوجوه هنا قد حُشدت
ملامحها باهتة..
في ذات المقهى
صفحة من الرواية فُقدت!
وبطل الرواية..
مبتور الوجود..
يسير بلا روح..
رأيته بعد خروجه من آخر النَّص؟ِ
يحمل في وجهه تعابير مجمدة
في شارع يتيم.. ضوؤه!
يشير إلى ذات المقهى القديم
باحثاً عن الصمت.. يريد قتله
فيتحرّر اليراع
ويتدفَّق حبرُه
لعلَّ الرواية تستمر
والمقهى يكتظُّ بالكتَّابِ والرواة..
ولعلَّه يعود بين سطورها.. البطل
ونشرب قهوتنا
برفقة قصائدنا..

بقلم: ناي عمًّار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى