
ستجفُّ ورودي
وترسم السنون على محيايا
ما شاءت بقلمٍ لا يزول
ويزول وهجُ مشاعرك
وأنت الملوم
بعنادٍ رأيتني بهالةٍ نورانيَّة
عميتَ عن رؤية عيوبي الجلية
وبتصميم المُحب
ألبستني حُلَّةً ملائكيَّة
فما حيلتى الآن؟؟؟
إن خفَّ عبير وردتي الوجنتين
إن ضاع في زحام الحياة
بريق المقلتين
إن شحبت بسمتي
وسكنت رعشة اليدين
وتعقّلَ القلب، فكفّ عن الصخب
ولم يعد لحضورك لهف يرتجف
لا تكرهني.. !
إن مال تاج أنت ألبستنيه
أو جفَّ عطر الياسمين الذى أهديتنيه
أو قل نبع الهيام والحنين
لا تكرهني وقد صار لديك اليقين
فأنا ومنذ البداية؛
بشر وطين
بقلم: عزة عبد الله