
أخبرني المساءُ بأنَّكِ قادمة
فتأنَّقت بكاملِ حزني
قصصتُ شاربي
رتَّبت جروحي
هندمتُ ياقةَ قلبي
مهما أمعنتُ بالفكرة
لن أحصي لكِ شوقي
صوتكِ المرتد
من سماعةِ الهاتف
دغدغَ في المهدِ قلبي
كان يُناجي روحي
انتظرتك ساعةً، اثنتين يوماً؛ عمراً
شنقتُ الوقتَ بربطةِ عنقي
وبعشراتِ السجائر قتلت رئتي
ثمَّ غابَ صوتُكِ وماتت روحي
بقلم: سلطان فؤاد