كتاب وشعراء

في وطني ….بقلم عبد اللطيف شاكير

لا أجد مكانا واحدا
أدفن فيه خيباتي
فأرضه تعج ..
بخيبات من سبقوني.
سماء وطني
تئن من وجع حمل وهمي
والجنين سراب….
يستمتع بحزن الأغاني
قمر وطني.
يتوسل السماء
لتلد له غيوما
فقط ليختبئ وراءها.
وطني أرض
تحن لأقدام مستعمر غابر
عاقر خمرها
وتبول على نهديها
ورضعنا منهما معا.
وطني …
يتحدث لغة
تفوح منها…..
رائحة الخيانة وجحود الأيام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى