
مثلي لا يصلح إلا أن يكون قلمًا،
والكونُ ورقةٌ بيضاء،
وهذه الطرق الحجرية
هي خطوطه التي سوف يمشي عليها،
وعلى حافتيها هاوية!
لا مفرّ من ربط قدميه المرتبكتين
بدعاء أمه المعلّق في السماء،
حتى يعبر كلاعب سيرك،
حيث تستريح جثته القديمة
في أول نقطة آمنة،
قبل نهاية حتمية
تحت وابل من الحكمة الملعونة
التي تطارده مذ وطئت قدماه الموحلتان
الأرض،
بين جنة بعيدة هناك…
وجحيم يأكل خطوته على مهل.