
قرأتك مليّاً
لم يحزنّي قولك
كنت أستمع لرنين حزنك رقراقاً
ينمو بين أهداب الضفاف
فأنصت خشوعاً
لأصغر همهمة خانها ذاك الصهيل
كنت أجمعني منك
فأصبح أقلّ خدشاً
من امرأة تتجول في خوابي الذاكرة
وأكثر من حبر تلا خواطرك الماطرة
كنت أقف فحسب عند شارة حمراء
أنتظر عبورها دماً واحتراقاً
أنتظرها دنّواً واكتراثاً
وأعرفها كلّما عاودتني اغترافاً
كنت أطويها كلّما عبرتني
كشارة خضراء ..
له أن يقول ما يراه صائباً
له أن يهذي..
أن يرى العالم من ذروة هرمه
ولي أن أشّرأب كالضوء
الذي لا يستقر إلّا
في قلبه