
كان يا ما كان
من سالفي وحاضرك
ياملك الأحلام
أن انطوى الخلخال من فرط
سحر الأقدام
فسبقني إليك شوقٌ حمله
فيض الكلام
تجاوزتُ الزمن الأبعد
من سالف العصر والأوان
تجاوزت اتساع وضيق المكان
نحن في زمن الثرثرة المجَّانيَّة
سأكون الفارق سأكون شَهْر
َ آن
فامنحني سيِّدي صكَّ الأمان
لأعانقَ فضاءَك
وأستحضر النجوم
لتتراقصَ الدهشة وتدوم
لأرتِّبَ أبجديات الجمال
وأكونك واقعاً في الواقع
وخيالاً في الخيال
نحصد سرور الحال من المحال
نهيم على بساط الريح
فيتسرَّب التعب ونستريح
نجول الشرق والغرب
نغرف من عراقة الماضي
سحر الزمان
لنتوحَّد معاً كما لا غيرنا قبل
فوات الأوان
فبداخلي ينبوع سحر وعين حنان
وبمداي ألوان قزح وحكايا تحنان
أنشدك لحناً
تتقاذفني كلمات كموج البحر
من كون متبدِّد
إلى ملامح كون حاضر
باذخ البهاء
ممزوج بهالة مباركة
ليتوالد نسل كنز للأرض
وروح للسماء
حضنك مداري ودثاري ومساري
محرابي ضيِّق
لا يتَّسع إلا لك
فلنجعلها مملكة حب
أسوارها العشق
ولتكن مسقط رأس ولادتنا
مها سليمان
سوريا