
سَكَنَ اللَّيْلُ، ووَجْهُ الفَجْرِ مُبتَهِلٌ
والنَّفْسُ في سِرِّها الأَقصَى تُنَاجِيها
ما كَانَ حُبُّكِ أَعوامًا نُعَدِّدُها
بَلْ؛ آيَةً مِنْ جَلَالِ اللهِ نَتْلُوها
يا نَفْحَةَ الخُلْدِ في قَلبِي وفي لُغَتِي
هذا سَنَاكِ.. وشَمْسُ الوَصْلِ تُحيِيها
قَبْلَ الزَّمانِ؛ كَتَبْنَا الشَّوقَ في أَزَلٍ
واليَومَ.. في عِيدِكِ، الدُّنيا نُنادِيها
رَفِيقَةَ الرُّوحِ، في عَيْنَيْكِ مَغفِرَةٌ
تَفِيضُ عَطفًا، وكَفُّ اللهِ تَحرُسُها
أَنْتِ التَّجَلِّي الَّذِي طَابَتْ مَظاهِرُهُ
في مَشرِقِ الحُسْنِ أَلطافٌ نُزَكِّيها