
ويسألني الليل
أين ولدتَ يا فتى
مثل عارف لا يتلكأ
في مدائن عينها ولدت
أجبت و أنا أتفقد العمر
ترعرعتُ شوقا على أول النداء
في يد كأس من النجاة
و في الأخرى نرد بسبعة أوجه
كيف رميته أعادني إلى لذّة الاحتمال
لا مفرّ لي من سفر القصيدة
أجوب المحال بها
و عند أخر حرف
تراني هنا
أسامرك أيها الليل
أعدّ العمر على أصابعي
و أتساءل كيف هنالك لا نجاة من النجاة