أنتَ تسمّيها حياة
و أنا أقول هذا إعادة تدوير للعدم
..
لماذا يحوم القلب حول طعنته
كما الأوتار حول نغمة
أو الأغصان حول
الشمس
….
كنت أقول أنا النقيّة و العفوية
نسمة هواء لا تتحيز للبساتين
على حساب المقابر
..
كنت أقول أنا الفارّة من قارّتي العطشى
نحو أشجانك الخضراء
تلتقطني دوّارات شمسك
و تسحقني يميناً و يساراً
مع كل سطر يمحوه الغروب
..
أنت تسميها شمساً
و أنا أقول هذه قارّتي
الدّوارة..