
رَّتِبْ فَوْضَى المَجَاعَة
فِيْ ذَاكِرَتِي قَبْلَأنْ تَأكُلَ
القَصِيْدَةُ يَدَيّهَا لِتَعِيْش ،
وتَخْلَقَ مِنْ صَوْتُ
مَسَـــــــــاحَاتِ عَارِيْة
بَيْتًا مِنْ المَجَــازِ
لِمُوَاءِ نَافِذَةٍ مَذْعُوْرَة
رَدّمَ الظَـــــــــلَامُ
كُلَ رُّكْنٍ مِنْ أرّكَانِهَا
فَالصَّمَتْ ذِئْبٌ شَرِسٌ
يَحْفِرُ بِئرَهُ فِيْ الهَلَاكْ
تَقَطَعَتْ أنْفَاسَهُ ،
بِصَدْمَةِ حُبٍ مُغَلّفْ
وَاغْتِيَالِ صَيْحَاتِ السَّمَاءِ
دُوْنَ رَّقِيْب ..
فَوْقَ تَلكَ الأرِيْكَةِ ،
نَفَى الغُفْرَانُ صُكُوْكَهُ
لِخَطَوَاتِ العَتَّالِ وَأثْقَالِ
دَسَّتْ فِيْ نَّهْرِ يَجرِي
دَاخِلَ صُنْدُوْقَهُ الأسْـــوَد
رُّبَمَا الأقْدَارُ رَّسَمَتِ
لِسُقُوْطِهَا المُفَاجِئ ..
لأنَ ذَوَبَانِ الصَّقِيْعِ يَحْتَاجُ
الَى دِفْءِ قَلبِ الشَّمْسِ ،
وَهَمَسَاتِ الرُّوْحَ العَابِرَّة
لِتلكَ الفَوْضَى ..
تَرَّانِي أجَنِدُ الفَرَّاغَ المُرّتَوِي
لأحَدِّدَ خَبَرُ وِجْهَتِي ،
وَمَسَارِ حِيْلَتِي بِصَلاةِ الفَرَّح
أو أصْطَادُ الغَــيَابَ ..
بِفُتَاتِ خُبْزِ صِنَاعَةِ الغَــبَاءِ
وَسِرُّ تَمَزُقِ قَمِصُ حَبَاتِ العِنَبْ ..!