
يَرّسُمُنِي الألَمِ بِألوَانِهِ البَارِّدَة
وَيَأخُذُ بِيَدِي فَصْلٌ الهَزَائِمِ
كَلَوْحَة سَرَّابِ مَكْسُوَةِ بِالحُزْنِ
وَسَطَ سُــطُوْرِ مُحَرَّمَة ..
يَثُوْرُ وَيَجْهَدُ صَدْرِي بِالحَمَاقَاتِ
لا يَحْمِلُ مُدَوْنَةً تَحْتَ خَانَةِ النَرّدِ
غَيْرَ الوجُوهُ المَارِّقَة ..
كُلّمَا مَرَّ صَدَاهُمْ يَتَنَغّمُ نَبْضُ
المُسْـــتَحِيْلِ عَازِمَةً بِالرَّحِيْل
تُجَلْجِلُ أجْرَّاسُ الكَنَائِسْ والمَعَابِدْ
الزَّاهِدَةُ بِنُقُـــوْشِ قَلْبِي ..
فَأعُوْدُ بِشَــوْقٍ لِلحَدِيْثِ
ليْسَ دَجَلًا وَلَا جَدَلًا لِلمَوَاعِيْد
أعْلًمُ جَيْدَاً كَمْ أنَّ خُطَاهَا شَائكَة .!!
وَكَأنَّكِ تَوْبَةُ إرّتِوَاءٍ مُؤجْلَة
حَاوَلتُ مِرَّارًا النُطْـــــقَ بِهَا ،
لَكّنَ لِسَانِي يَحْتَرِقُ بِرِّضَابِ أنُوثَتُكِ
وَيُشَتِّتُ صَوْتِي فِي جِنَانِهَا المَرّجَانِيَة
فَأخْجَلُ مِنْ دَسَائِسِ نَظَرَّاتِي ..
فَوْقَ قَدَاسَةِ وَطُهْرِ نَهْدَيْكِ العَطْشَى
وَأنَا رَّجَاءُ العاشِقُ المُبَلَلِ بِالكُفْرِ ..!
عِنْدَ تُخُوْمِ خَصْرُكِ النَّدِيّ بِالغُفْرَانْ
كَحَبَّةِ نَهْدٍ تُرّاوِدُ شِفَاه الحَصَاد
وَتُسَبْحُ عَانَقِيدُهَا لِقَطَرَّاتِ الأمْطَارٍّ.