
كأن نطوي المسافة بكلمة
ونفردها بكلمة،
ثم كخُنفُساوين
ننقلب على ظهرنا
مرّة من الضحك
ومرّة من البكاء ..
ينقطع خيط
تسقط اليد على كتف الفراغ
ينفلت آخر
ينحني الظهر ويبتلع الوجه
يبدأ التصفيق الأمّي
ثمّ تسدل الستارة
الحكايا لا تجف ّ
تتسرّب في طين أعمق
تستكمل مشيئتها دون أن ننتبه
ثمّ نظنّ أن ما دخل من النافذة
ليس
إلا طير الأمس الجائع
وأن رعشة القلب
ليست إلا سنبلة أثقلها ما تحمل
اللوحة ل : الكسندر فولغوف ..