
فَلَطَـالَمَا أَجَّلْـتُ حُزْنِي لِلدُّجَى
فِي جَوْفِ لَيْلٍ صَمْتُهُ لَا يُخْتَرَقْ
وَنَثَرْتُ دَمْعِي فِي سَوَادٍ مُظْلِمٍ
وَكَتَمْتُ آهَاتٍ بِقَلْبٍ يَحْتَرِقْ
مَنْ كَانَ يَحْيَا فِي حَيَاتِي لَا يَعِي
أَنِّي أُقَاسِي الهَمَّ يَوْمًا لَا أُفِقْ
فِي ظِلِّ عَيْشٍ وَأَمَانٍ تَخْتَلِفْ
مَهْمَا سَعَيْتُ فَسَعْيُهَا لَا يَتَّفِقْ
وَدَخَلْتُ فِي لَيْلٍ يَطُولُ بِحُزْنِهِ
أَضْحَى فُؤَادِي مِنْ هُمُومٍ يَنْفَلِقْ
وَيَكَادُ عَقْلِي أَنْ يُجَنَّ وَلَا يُفِقْ
مِمَّا أَصَابَ النَّفْسَ فِي دُنْيَا القَلَقْ
وَأَتُوهُ فِي تِيهِ الحَيَاةِ وَأَرْتَقِبْ
فَلَعَلَّ لَيْلِي قَدْ يُلَامِسُهُ الشَّفَقْ
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد