كتاب وشعراء

أجلت حزني.. شعر: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

فَلَطَـالَمَا أَجَّلْـتُ حُزْنِي لِلدُّجَى
فِي جَوْفِ لَيْلٍ صَمْتُهُ لَا يُخْتَرَقْ
وَنَثَرْتُ دَمْعِي فِي سَوَادٍ مُظْلِمٍ
وَكَتَمْتُ آهَاتٍ بِقَلْبٍ يَحْتَرِقْ
​مَنْ كَانَ يَحْيَا فِي حَيَاتِي لَا يَعِي
أَنِّي أُقَاسِي الهَمَّ يَوْمًا لَا أُفِقْ
فِي ظِلِّ عَيْشٍ وَأَمَانٍ تَخْتَلِفْ
مَهْمَا سَعَيْتُ فَسَعْيُهَا لَا يَتَّفِقْ
​وَدَخَلْتُ فِي لَيْلٍ يَطُولُ بِحُزْنِهِ
أَضْحَى فُؤَادِي مِنْ هُمُومٍ يَنْفَلِقْ
وَيَكَادُ عَقْلِي أَنْ يُجَنَّ وَلَا يُفِقْ
مِمَّا أَصَابَ النَّفْسَ فِي دُنْيَا القَلَقْ
​وَأَتُوهُ فِي تِيهِ الحَيَاةِ وَأَرْتَقِبْ
فَلَعَلَّ لَيْلِي قَدْ يُلَامِسُهُ الشَّفَقْ

كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى