
الآن
لأن الوقت خريف ومناسب للخوف
لأني لن أعرف كيف أفتح الباب
بعد الموت لأعود
الآن،
لأني ما زلت أستطيع أن أكتب لك
لك كل يوم
صبحاً
ومساءً
وما بينهما.
بقلبي أكتب
بتعبي
بكلتا يدي!
الآن،
لأنه ليس هناك متّسع لوجهٍ آخر
ورحيلٍ آخر
وما ظلَّ رحيل ما عرفناه.
الآن،
لأنك تمطر من صفحتي البيضاء
وتبلّلني،
فيما زهور ملاءاتي بدأت تذبل.