كتاب وشعراء

سرائر مكتومة… بقلم: هاني الجوراني

يا من أضأتِ بالعفاف غرامي
وسكبتِ عطر الشوق في أيامي
فيكِ استراح الحلم بعد تعبهِ
وتوضأت نبضاته بسلامي
ما كنتُ أهوى أن ألين لعاشقٍ
حتى أتيتِ فصارَ العشقُ إلزامي
كنتُ الذي لا يستبيحُ مشاعراً
فغدوتُ من فرط الهوى مستسلِماً لهيامي
ولقد كتمتُ الحبَ خلفَ كبريائي
حتى فضحت سرائري أقلامي
إن كنتُ أعلنتُ الهوى بمشاعري
فأنا الغريقُ بموجكِ المترامي
ما قلتُ أنتِ للحياةِ مجاملاً
بل أنتِ روحي ومهجتي ووسامي
في كلِّ نبضةِ خافقٍ متلهفٍ
أجدُ اسمكِ المخبوءَ بينَ عظامي
إن غبتِ صارَ الوقتُ قبراً موحشاً
وتبعثرت في ليلِ بعدكِ أيامي
وإذا حضرتِ رأيتُ عمري جنةً
وتفتحت في مهجتي أنغامي
لا تسألي قلبي لماذا قد هوى
فالحبُ أعمقُ من جميع كلامي
سيري بقلبي لا تخافي عاذلاً
فأنا الحمى ولكِ الأمانُ السامي
إن كانَ حبكِ في الحياةِ جريمةً
فأنا رضيتُ أن أعيشَ إجرامي
ولئن سألتِ: إلى متى هذا الهوى؟
سأقولُ: حتى ينتهي وتنتهي أحلامي

بقلم: هاني الجوراني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى