
على بعد خطوتين
من كلمةٍ في القلب
كادت تمطرني باللاءات
ألسنتي
وأنا مازالت أحاول أن أهرب من لون الصقيع في ثوبي
ألملم الجمرات
وأدسها في جيوب البرد المهترئة
أعاند ثوب البهجة الملقى على المشجب
وأثني حواشي الوقت باتجاه البارحة
ثم أندثر في كلمة صغيرة
هي الغد
أحرقت كل بذوري
فبم سأزرع أرضي؟
سألتُ نفسي ذاك المساء…
بعد أن عقف شاربه حارسُ الظلام
وانحشر الحجرُ في قمة الينبوع
طويت جناح الرأفة بي
وصممت أذنيّ
وهرولتُ نحو القمة
نبشتُ بأظافري صفحات الجليد
أحرقني الثلج
ونادتني الشمس
لكنني بقيت
و بعد سنين
وجدتُ بذرة…