
كان شجياً
أنّ لليل سديماً..
تجلس لتقتنص سمكةً من البحيرة،
وأنا أقتنصُ عينيك!
أنا سادنة الصمت
صمتي حصن
وأنت مكبل
بأصفاد الأسى الأزلية.
أتحاشى الشخوص في حدقات المارة،
تلك العيون
التي تنفثُ قيحها في صدري..
سوف تسحقني
ما إن رمقتها بفرط هشاشتي
لا تزال ترتطمُ بالأسئلة
وأنا أضرعُ أن تخطئني
فقلبي كهف مهجور
فيما رأسك بركان ثائر
من اغتصب من الينابيع بهاءَها؟
من جاور الأضداد فامتحي ظله؟
من غرس في الأحشاء مهمازاً صدِئاً
حتى أسال الفجيعة
في حجراتك.