
هكذا جاءَ الشّفاءُ مُخاتِلًا
كلّ الجِروحْ
ْمتصدّرا كلَّ الصّفوف
ًفلسوفَ أغنّي جزلة
وقارعَةً
ْلطلّتهِ الدّفوف
ْقدْ طلعَ العامُ عليّ مِن
ْصمتِ المَعاجمِ والحُروف
وقالني
ليُثبِتَ أنّني
ْكنتُ التّوهجَ في الكُسوف
وما غيابهُ إلّا رحًى
ْغنيمتُها، أنّي القُطوف
ومِن بينِ ألفٍ نهايةٍ
ْصرعتْ حكايتيَ الألوف
َ… حِبّي، نِصفي، وفارِسِيَ الذي فَلحَ المَدى
ْوشعاعُ نصريَ في السُّيوف