مصطفي السعيد يكتب …..العاطلون الأميون مظلومون حتى في الإحصاء

لا توجد أرقام دقيقة عن أعداد العاطلين الأميين في مصر، والشائع أن عدد العاطلين من حملة الشهادات أعلى بكثير من الأميين، لكن علينا ملاحظة أنه لا يوجد عاطل أمي مسجل في بطاقته أنه لا يعمل، فبينما يتم كتابة نوع الشهادة للعاطل المتعلم، يكتب العاطل الأمي أقرب شغلانه عمل فيها ولو لمدة شهر، ليخرج من دائرة الشبهة بكتابة عاطل، والتي تجعله عرضة للقبض عليه في كمائن الشرطة، لأن الأمي العاطل في نظرهم مشروع مجرم، ومشتبها به، كما أن معظم الأميين يلتحقون بأعمال موسمية أو مهن حرة متدنية، ولذلك تكون بطالتهم غير دائمة، فهو قد يعمل لفترة ضئيلة في حالة عدم توفر فرص عمل، ويعمل لفترة أطول عندما تزدهر الأوضاع.

عن العربي اليوم

شاهد أيضاً

حمدي عبد العزيز يكتب :ماحدث في اربيل العراق

احترم وادعم الحقوق الثقافية والإجتماعية والإنسانية لأكراد العراق ولكافة تنوعات الشعب العراقي الشقيق وشعوب المنطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: