الأربعاء , ديسمبر 2 2020

سرمدية‬ …قصيده للشاعر رافد الطاهري

خيلاء في جوف التكوين ،
سبات يسير بين الطور و الطور ، راكب موج
زحلقة فكرة
دحرجة كلمة
تهوى قصة
وحدت جملة
استفاقة معنى
…….
في قلب عاشق
في عقل سامق
في صدر اجفله الوفى
في ذاك الغروب ، اللامتناهي لصحيفة الوطن
يحملها باصبعين فقط
كاتب أحمق
نسى فيها نص ؟ كتبه منذ سبعة أجيال
وهو يلف سيجارة فوق ورك عذراء، تشد حمالة الصدر
يقلب الصفحات ، في الشاشة السوداء
أنها لا تستجيب ، لا تكلم مثلما كانت اصبعي الاملس !
تبعده نوافذ الحياة …
حيث المطر
حيث العشب
حيث النخيل و البلح المصفر
……..
ويتذكر حبيبة ، تتراقص في مخيلته كاغنية سمعها في الخدر
مع ديناميكية التجلي
و فراغ من اقاصيص السماء المتأملة في النشوء / القدر / المصير / النصيب ؛ القضية تستمر
هذي الحروب كلها ، تأجيل للقدر
كنا في حكمها بيتين من غيم و شجر
إلا ريح تعصف دوي تفاعلاتها
كنواة لذرة الشمس ، تحيي بموتها فنائي الخلفي
وهو معطر “بالازبال”
حيث القمامة تعلوا حياتنا
و زعماء قد زاروا قمامتي
وكلهم وعدوني برفعها و اعدامها
وما فعلوا وما كانوا سيفعلوا
فالحفاظ ع البيئة من دوني اولى!
……..
وانا تعودت ع جرذ مسكين يسكر معي يوميا!!
فبيوت الساسة ما عادت تلهمه
انهم يتغوطون سموم خيانتهم
لبيتي
للانسان
للحقيقة
للإله
للقمامة
أنها سرمدية الفناء في دورة حياتنا.
……… تجليات وطن ……….

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: