فيس وتويتر

مصطفي الفيتوري يكتب :ملفات ابستين وحقيقة قبح ونفاق الغرب

وأنا أتابع فضائح ابستين تتوالى “تذكرت رجل زنتاني (أكبر مني بكثير ولا اقول انه صديق ولكنه احد معارفي المقربين) عرفته في مانشستر عندما كنت طالبًا. كان الرجل صاحب نكتة ممزوجة بالسياسة وكان زواج الامير اندروا وتشارلز الملك الحالي موضوعات الساعة في الصحافة البريطانية وكانت تاتشر تواصل حملتها في خصخصة القطاع العام. اتذكر انه قال: تاتشر خلت الاسترليني العراوكي بحق ربطة فجل وهالفرح (يقصد الاميرين) يمشوا يمشوا ويقتلوا العزوز (امهم الملكة) بالقهرة وهي حية”
حجم الضغط الإعلامي والفضائح التي تتناقلها وسائل الإعلام البريطانية بالذات عن الامير السابق اندور وزوجته والان بنتيه قد تدفعه الي الانتحار ان كان مازال لديه إحساس ففي الغالب ابناء العائلات المالكة جلودهم كجلود التماسيح ولا يحسون ولا يندى لهم جبين ذلك ان عاشوا داخل شرنقة معزولين عن حياة الناس كونهم ابناء ملوك وصاروا يحسون ان بأمكانهم فعل اي شي دون اي خوف من قانون او عقاب. لا ادري اين ذلك الزنتاني الضحوك البشوش وماذا لديه عن احوال قصر بانكنج هام الذي حوّله المفرخة الي مردس لأمثالهم ك! الصورة المخفية او الوجه الآخر لأبستين هي حقيقة الرأسمالية وكيف يتحول البطل في لحظة الي وباء يجب الابتعاد عنه وانكار صداقته وانكار معروفه وانكار كرمه والتعوذ منه قبل التعوذ من ابليس! هداك الزنتاني الأصيل كان يقول (البقرة وين اطيح يكتروا سكاكينها) وابستين طاح مرتين: الأولى حيث تم سجنه بتهم مشينه وقاتلة والثانية ان كل (التيوس والقحاب) الذين ساعدهم وكان كريما معهم اليوم ينكرونه وللأسف وهو ميت ولا يستطيع الرد.هذا النفاق الرصين هو جزء أصيل من فكرة ان تكون رأسماليا حقيقيا وليس فقط ان تمتلك المال وتكدس المزيد منه. ان تكون تستحقه وأول صفات الاستحقاق ان تنكر سواك وتعتبره عدو حالما تقف على قدميك وان كان هو من ساعدك ع الوقوف اول مرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى