
أأمّةَ الهادي أما آنَ الرجوعُ لنا
فقد تبدّلَ فينا العزُّ والوهَنُ
لبسنَ بردةَ زيفٍ لا تقي روحًا
بل عرّتِ القلبَ إذ ضاعت له
السُّننُ.. فاستُبدلَ القومُ إذ أحبّهمُ
ربٌّ وأورقَت في قلوبٍ طُمست
فِطَنُ.. أضحَوا شهودًا على الدنيا
بصدقِهمُ ونحنُ في غفلةٍ قد أذهلَت
زَمَنُ.. فارجعْ إلى الله يا قلبًا طاهرًا
فما النجاةُ سوى أن يُبعثَ ذو الإحسان