
أزورُكَ في السَّرير
أُغَطِّي الطِّفْلة
أُشمِّرُ عَصْرَ البِلاد
أُهرْوِلُ مُتسلِّقةً أشجار الشَّمع ، أُخرِج لِساني ، على صفْحةٍ مِن كتابٍ مَفتوح
ياللانْهمارِ الغيْث
قطْرةٌ واحدةٌ تُلقي بظِلِّها على الوِحْدة
ظِلُّ ليْلكَةٍ في الممرّ
عند الحائط
فوق أكوامِ الغُبار الأحمَر
القُرنْفليّ
الذَّهَب المطْحون
في الملاءاتِ ، عارِيةً ، إذْ أزورُكَ ، مثْل حبَّة البازلاَّء في قُرونٍ ذات قوْس
فوْق رأسي الغَارُ و كُهُوفُ البَحْر مكلَّلةً بِسَحابة
و عَمُودٌ في الأسْواقِ بيْن حِمْلكَ والشَّمْس
و أنا أثْمَل
( لا هَوْدَج ! )
يمينًا
فـشِمالا
و أَنْهَمِر
جَرَّة
المَوج
اللَّزِجة
في خريطةٍ سوْداء .
سأنْتظِرُ بهدوءٍ عنْد الضفَّة … حتّى السَّقالةُ واضِحةٌ و أنا أَرْسُم
و الفَحْم و العاشِقِ السَّابق
حتّى يَدُكَ و ما لا تَبْسُطه كُلّ البسْطِ ، و الثَّعلَب
والغِرْبان البارِدة
إليّ
و أنا أرْسُم جِداريَّةَ السَّرير …
،
آثارُ أقْدامٍ موحِلة على السَّقْف الأبْيض … وطبْعا ، هناكَ أنا أمامَك