
الذي اخترع فكرة الباب
كان ساحرا،
قبل أن يبتكر لها الشاعر
أسماء
ويخلّدها بذاك المجاز الشهير
المسمى، صبابة.
أوسع الأبواب
من تخرج منها قصائد الحب
سالمة من عاهات مستديمة،
وأجملها من تُرسم على ظهرها
أساطير الأولين
وأذرع طويلة
وأجراساً ونواقيس
وسياطا
وأفكارًا عجيبة عن الإنسان.
آدم ترك باب الجنة مواربا
ونزل إلى الأرض يتفقد أبوابه الأخرى؛
أبوابا سوداء وبيضاء
تسكن خلفها أسرار طاعنة في السن
لا يعرفها أحد غيره
وغير الشجرة،
وأبوابًا غارقة في الألوان والأشكال
برّاقة لا يخدشها الهواء
تفوح منها رائحة البكاء.
الأبواب الموصدة
خرساء
أو تكاد لا تبين،
والأبواب المشرعة
لا تحتاج لمنجم كلمات
لكي تخفي تنهيداتها
وقابليتها للاحتراق السريع.
باب واحدة لا تحتاج إلى طارق
باب الله؛
يدخلها بصير
لم يعرف إليها طريقا
أو شاعر
أو عاشق.