
التفَّ الثعبانُ حول خَصرها
قال: أٔبالسُمِّ هذا الحسن أُسقيه؟
ويحي إن علم قومي بموتها
ليحرِقُن داري كلَّها بمَن فيه
فعاد في صمتٍ تاركاً حسنها
أهذا الحسن كيف لمثلي يفنيه
حوراء إنْ ماتت شيَّعني الوري.
لا وربي فالسُمّ بجوفي سأبقيه…
بقلم: علي العربي العايدي