
أنظر
فتحتفظ الصورة بدمعتين، وكأنهما تصغيان لجهة خامسة تقود الهدير لتطفئ أنفاس الليل.
.
أصمت
فترفع كأسها على كف الأحزان ، و تبدد اللمعان فوق شفة الكلام.
هكذا أثمل بنسيان خفيف إلى أن تمر طيور لغتك لتوقظ حديثاً كاد يغرق في أعالي انكساري؟
.
يتوقف
الشعر عن حمل وجعي، و الوعود التي تمشي في طريقها تقبض على حكاية منهكة بيد فارغة، يغلق الكتاب عنوانه لأعود بمفتاحي القديم الى إسمي الضائع
أناديه :
أديبه……! فيستند صوتي على آهك التي عبرتني إلى حافة البكاء.
.
مثلك
أشم الصباحات التي تحرك هبوب العطر تحت القمصان
و أقول لحريق صغير جداً في الجسد
ألا يتهور في حصار شهيته حين يصير الجوع قصيدة.
.