
أجسادٌ عارية
من الشرفات
تعانقُ الريح
وتتنسَّمُ اللحظةَ الفارغةَ
على أسمالِ الظمَأ …
لغة الانفراد
كرعشةِ مُتصوِّف
وغيلون الحياة
يصبُّ دخانَه الأزرق….
تتلاهى في حوض النسيان
قطاف الجسد الشريدة
والقناع الممسوح
وترسم التجاعيد
وهاد الحقيقة.
بقلم: أحمد بياض
المغرب