
أمدّ يدي للضوء
كأنّي أخلعُ قلبي قليلًا
ليتدلّل
كفّي نصفُ وعد
نصفُ ارتباك
أُربّي الشّوق فيها
كي لا يفيض
الضوء يلمسني
كما تُلمسُ الأسرار
يترك على جلدي
وشمَ انتظارٍ
لا يُرى
إلّا بالقلب
أرفع يدي أكثر
لأنّ الشّوق
حين يقترب منّي
يصير امرأة
وحين يصير امرأة
يحتاج علوًّا
ليهدأ
لا أطلب
ولا أمسك
أترك قلبي
يتعلّم الخفّة
بأنوثةٍ
تجيد الإخفاء !