
أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة أبلغت ليتوانيا بأن تسليم الذخائر التي اشترتها فيلنيوس قد يتأخر بسبب النزاع في الشرق الأوسط.
وذكرت الوكالة نقلا عن بيان لوزارة الدفاع الليتوانية: “أبلغت الولايات المتحدة ليتوانيا بالتأخيرات المحتملة في تسليم الذخائر المشتراة من أمريكا، وذلك بسبب الحرب في الشرق الأوسط”.
ولم تحدد الوزارة الصفقات المتأثرة بالتأخير، ووفقا لوزارة الخارجية الأمريكية تبلغ قيمة طلبات ليتوانيا من الأسلحة من الولايات المتحدة نحو 640 مليون دولار، تشمل صواريخ جافلين المضادة للدروع.
وكانت رويترز قد أفادت يوم الخميس، نقلا عن مصادر مطلعة بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا عددا من نظرائهم الأوروبيين، من بينهم دول البلطيق والدول الاسكندنافية، بأن بعض صفقات تسليم الأسلحة المتعاقد عليها مسبقا ستشهد على الأرجح تأخيرات، في ظل استنزاف النزاع للمخزونات العسكرية.
وتخصص ليتوانيا، إلى جانب جارتيها لاتفيا وإستونيا نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي خلال العام الجاري، في مسعى حثيث لتحديث قواتها المسلحة، مما يضعها في مصافّ أعلى المنفقين دفاعيا داخل حلف “الناتو”.
وعلى الصعيد الإستوني، أعلن رئيس الوزراء كريستن ميشال في مؤتمر صحفي عقد في تالين يوم الجمعة، أن بلاده تجري مباحثات مع واشنطن بشأن “كيفية معالجة تحديات سلاسل الإمداد هذه”، مؤكدا: “نعم، أبلغتنا الولايات المتحدة بالوضع، ونتفهّم المبررات والظروف”، مضيفا أن “الولايات المتحدة لا تزال حليفنا الأكبر”.
وتبلغ قيمة الطلبيات العسكرية الإستونية المعلقة لدى واشنطن 160 مليون دولار، وتشمل منظومة هيمارس للصواريخ وصواريخ جافلين.
في المقابل، أوضحت رئيسة وزراء لاتفيا إيفيكا سيلينا في المؤتمر ذاته أن بلادها لم تبلغ رسميا من قبل الولايات المتحدة بأي تأخيرات في التسليم، مشيرة إلى أن “الجميع يتعامل بحذر، لكن جميع الاتفاقيات تسير في موعدها حتى الآن”.