
لم يكن الهجر باباً…
بل عطلاً مفاجئاً
في ذاكرةٍ أخطأت اسمي
وأنا…
العتمة التي تبقّت
لم تذهب
أنت فقط نزعت صوتك من صدري
فصَارَ صداي يتسوّل
كنتَ جهةً…
فلما غبتَ
انكسرَتِ البوصلة
وصار قلبي احتمالاً
الهجر لا يحدث
بل يقيم…
يوقظني ناقصاً
بما يكفي لأبقى
تركتَ داخلي
ثقباً يمرُّ منه الهواء
فيرتجف اسمي
لم أتركك
أنا فقط
أتعلّم المشي
بكسري الخفي
لم تكن بحراً…
كنتَ العطش
وأنا آخر الغرقى
إيماناً بالنجاة
بقلم: فارس محمد