
للضياعِ قبوٌ عتيقٌ .. لم أسبرْهُ بعدُ
و للقناطرِ قوسٌ .. لم يمسدْ فقراتي
للغيمِ الرماديِّ مطرٌ يَسْوَدُّ
و للمحطةِ الأخيرةِ، الواقفةِ على قدمٍ واحدةٍ
موسيقى أهدرُها على ظهري.
.
شامةٌ على كتفي اليسارِ، تَعرفُها كما تَعرفُ اسمَك
تُنبئكَ بصمتٍ لامعٍ كلما التفتَّ.
وعلى اليمينِ وِزْرُكَ، فَتَّحَ زهرَهُ السوسنيَّ
وتدلى كالقناديلِ .. ينتظرك.
.
من كفِّي طريقُكَ الدمويُّ
جابَ شراييني .. وتخثَّرَ في القلبِ.
.
يا حارسي الخفيَّ .. تَمَهَّلْ
احرِسني مني ، فأنا أخترعُ تَعثُّري
لأظلَّ عالقةً في حشرجةِ حنجرتِك.
أُعمي عينيَّ .. لأنَّ النورَ محضُ نعومةٍ مفتريةٍ
.
شيطاني ساحرٌ ،، يحملُني على زاويةِ كتفِهِ
يدورُ بيَ الكونَ ،، يُسقيني الغيمَ
وأُحبُّ لأجلِهِ هذا الانزلاقَ المقدّسَ
بينَ قُبرتيّ الكتفينِ.