
كتبتُ الشعرَ لأنجو مني، فأغرقني فيَّ
وحينَ غرقتُ،
صار هو قاربي الوحيد
وكلما خفتُ
يشدُّ على يدي ويقول: لنقفز،
البحرُ أوسعُ من اللغة، والغرقُ أصدقُ من الوصف
نمضي قلباً بقلب
وعندَ الحافةِ بين السطرِ والصمت
يغمضُ أحدُنا عينيه عن الآخر
ونقفز
ولا أعرفُ حتى الآن
مَن مِنّا هو الذي دفع،
ومَن مِنّا هو الذي نجا؟
فرح الحريري