
تلاعبتُ بالحرفِ في صغري ليصنعَ قِناعي،
وحينَ كبرتُ
مزَّقَ الحبرُ القناعَ وأعاد وجهي الطُّفوليّ،
وكلَّما استدعيتُه ليكتبَ بيانًا حزينًا يطلبُ منِّي الاختباء خلفَ السُّطور، والقفزَ فوقَ علاماتِ التَّرقيم الصَّارمة بنزقِ الطُّفولة
نسيرُ نبضًا بنبض، وعندَ حافَّةِ الورقة الأخيرة، نمسكُ بأيدي بعضنا لنسقطَ في بياضِ السَّطر،
ولا أدري: من منَّا الكاتِب؟ ومن المكتوب؟
> #شَهد_القوَّتلي.