
سيجارة
مَلاّءة
سرير
ثالوث شيزوفريني يتسابق حول قتلي
وأنا أفُكّ شيفرَةَ طُبولِ الحُب
————-
برَعَشاتٍ مُتعَبة
أخْفَيتُ تحت السّرير بَشاعةَ وطن
دثّرتُ بالملاّءةِ غَفوةَ أُمّي
لثَمتُ بنَثرة دخّانٍ لَمعةَ العَتمة
تذكّرتُ نِسيانَ شيءٍ ما
كآلِهةِ الحَماقاتِ تسبُلُ أذيالها في عيْن الشّمسِ
كوَشمٍ
أو أُرجوحَة
لا أدري
————-
أتأمّلُ بَطشَ صَهيلِ المَآتِمِ في ذاتي
ثمّ أركُضْ
والأَحمرُ ميثاقُ محبّة
أهُزّ جِذعَ الوَشمِ
تتزاحَمُ الملائكة في رأسي
تجدُلُ الحَواسَ
تتساقَطُ فيْضَة غَضّة
تنزَعُ الملاّءةَ عن خُلوةِ نفسي
فلا أسمعُ سوى الشيءَ ما يضُجُّ :
أينَ أنتَ .. !؟
————– مصطفى بنعزوز
2019/07/22