كتاب وشعراء

ذمُّ الفتنة …للشاعر الشيخ خليف اسماعيل على عجور

١ ـ تَسيرُ الفِتَنُ الخَفِيَّةُ في الدُّجى * فَتُورِثُ في القُلوبِ تَشَظِّيَا

٢ ـ وَتَزرَعُ بَينَ أَهلِ الوُدِّ شَكًّا * وَتُطفِئُ في المَحَبَّةِ مَا بَقِيَا

٣ ـ إِذا نَفَثَ الوَشاةُ سُمومَ غِشٍّ * تَحَوَّلَ صَفوُ عَيشِ القَومِ شَقِيَا

٤ ـ وَمَا نَالَ المُفَرِّقُ غَيرَ خِزيٍ * إِذا جَاءَ الحِسابُ لَهُ جَلِيَا

٥ ـ فَكَم بَيتٍ أَضاعَتْهُ الظُّنونُ * وَكَانَ بِحُسنِ أَهلِهِ غَنِيَا

٦ ـ وَكَم قَلبٍ تَعَرَّضَ لِلتَّجَنِّي * فَأَصبَحَ بَعدَ أُنسِهِ خَلِيَا

٧ ـ يُحَذِّرُنا الإِلَهُ مِنَ التَّفَرُّقِ * وَيَدعونا إِلَى النَّهجِ السَّوِيَا

٨ ـ وَيَأمُرُ بِالتَّآلُفِ وَالتَّرَاحُمِ * وَيَنهَى عَن طَرِيقِ مَنِ اعْتَدِيَا

٩ ـ فَلَا تَجعَل لِأَهلِ السُّوءِ سَبيلاً * إِلَى بَيتٍ أَرَادَ لَهُ نَقِيَا

١٠ ـ وَصُن سِرَّ الأَقارِبِ وَالمَعَالِي * وَدَع عَنكَ الخِصامَ وَمَا طَوِيَا

١١ ـ فَإِنَّ الحِقدَ نَارٌ لا تُبَالِي * إِذَا اشتَعَلَت أَضَاعَت مَن هَوِيَا

١٢ ـ وَإِنَّ الصِّدقَ مِفتاحُ السَّعَادَةِ * يُنِيرُ الدَّربَ لِلسَّاعِي رَضِيَا

١٣ ـ وَمَن يَزرَع خُصُومَاتٍ وَشَرًّا * يَجِد أَثرَ الَّذي قَد جَنِيَا

١٤ ـ وَمَن يَسعَى لِإِصلاحٍ وَخَيرٍ * يَرَى فِي الدَّربِ تَوفيقًا قَوِيَا

١٥ ـ فَخُذ بِالعَفوِ وَالأَخلاقِ دَومًا * تَكُن بَينَ البَرِيَّةِ عَلِيَا

١٦ ـ وَدَع أَسبابَ فِتنَتِهِم جَمِيعًا * وَسِر فِي الحَقِّ مَسعًى مُرتَضِيَا

١٧ ـ فَخَيرُ النَّاسِ مَن أَحيا وِئامًا * وَأَطفَأَ كُلَّ شَرٍّ مُعتَدِيَا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى