
1
الطريق ليس واحدا
“والبحر ليس بملآن”
والرفاق حذو حذوك
بين فاصلتين
وشدادات صدور عجفاء
علقت لجذب مراهقي كتابة البورنو
وأحجيات ما بعد حداثة التشيؤ
وعبث الصبية المتناحرين
علي إرث ذبابة وبيت عنكبوت
……………..
لكنهم لا يدركون خديعتك
وأنت تخلط الرمال بخمرة الروح
وترج الكأس جيدا حتي
ينزلق الرمل في الهاوية
وتظل روحك عالقة بين غبطة الحواريين
ورقصة الممسوسين
الغرباء
2 –
لم يكن في غيبوبة الحدث
ولا موت المؤلف
بالغاز المتسرب
ولا سحق السارد المتأفف
باحقاد جارفة
ونظارة عميان
في رقصة النهاية المفتوحة
علي أفق موصد
لمدينة غلقت أبوابها
وألقمته رصيفها الداعر
ونصه الفاجر
في هزيعها المشبوب
بالجعة المغشوشة
والهزائم الفاجعة
3 –
أيتها القاسية الحنون
والجافية الرؤوم
وأنت تتسربلين بالبؤس والعناد
وتقدحين زنادك الصديء
في انتظار حبيبك الخائن
وعدوك الفاتن
لقضاء ليلة فاحشة السواد
4 –
أيتها المكلومة
الملغومة
من رأسك الطاحونة
لإخمص القدم
لا من يمرر الدم
والأكسجين
لا من يعجن قرص الضوء
أو يتبع خيطا في السماء
يصاعد في خفقة الحلم
ويسقط في حفرة العدم
لا من يقيم جنازة الطقس
حين توقف الريح
عويل الأرامل
وأمهات الصبية الواقفين
علي حافةالنصب
والشاهد الرخامي
في الزمن الطوطمي
وبثور التعاويذ
ورشق الدعوات والرقيات
ومآخاة العذراء والبغي
والثائر والبلطجي
في عتمة المساء
والرقص الدموي