
هاجمت قوات لمجموعة إنفصالية وتنظيم القاعدة بدعم فرنسي وتركي وأوكراني وأمريكي عاصمة مالي باماكو، وتمكنت من قتل كامارا وزير الدفاع المالي بعملية إنتحارية بشاحنة متفجرات دمرت منزله، وحاولت السيطرة على المطار وثكنة عسكرية ومواقع حكومية، وكانت القوات قد دخلت العاصمة بأعداد صغيرة منفصلة، وبزي مدني، وأخرى بزي الجيش المالي، ليبدأ الهجوم المباغت، واستخدمت طائرات بيرقدار التركية المسيرة التي كانت بحوزة جماعات تنظيم القاعدة وداعش المدعومة من تركيا، وبتنسيق ومشاركة عناصر فرنسية وأوكرانية ودعم أمريكي غربي، واستهدفت الإطاحة بالنظام المالي، تمهيدا لإعادة النفوذ الفرنسي والأمريكي، ووضع حد لموجة التحرر من النفوذ الغربي، ومواجهة النفوذ الروسي المتزايد في القارة السمراء، وتمكنت القوات المالية بمساعدة روسية من إبعاد القوات المهاجمة من العاصمة، وانسحبت إلى الشمال، في أخطر وأكبر عملية غربية لاستعادة النفوذ الإستعماري بأدوات تنظيم القاعدة وداعش.