
عـالَـمٌ شـارِد في بَحْر مِن النُّجـوم .
هكـذا أرفَـعُ ذراعـيّ البـاردتيْـن
وأبـلّل الميـاهَ السـوداء اللاّمعـة
الشـاطئُ ليـلاً ليْـس المطـر .
أقَـلُّ ثقـبٍ في السمـاء هـو فيَضان مِن قُبَّعـات
ستَغـرقُ وتَـقتربُ كملائكـة
وتَـنسكب كـالأغـاني .
أغُـوص طويـلا
وأتزيّـتُ بـلوْن الرَّمْل المَمـدود
أصعـدُ كـاملة وأفتـح يـديّ ورجْليّ . أطفـو
يَـتبـدَّلُ شكْـلُ القلـب
قلـبٌ يَدخُـل في حرِيـر الوَقْـت
قاربـاً يُفَـرِّق عيـونَه المائـة
بينمـا المدينـةُ تجثـو على ركبتيْـهـا
حيـن ينـام الخَلْـق
وتَـتسلّل الأرواحُ مِـن شقـوقهـا المـائِيّـة نحو الأبْـواب :
ولا تَتوَقَّـف القُبْلـة .
القُبْلـةُ لا تَتوقّـف
وعلى هيئـةٍ هيـروغْليـفيَّـة ، تصنعُ الإنسـانَ النّـاظِـر إلى البحر .
لا نُـسمِّيـهـا . وتقـولُ فيــنا تعـاريـجَها