كتاب وشعراء

انكسار…بقلم أحمد سيد خزام

( قصة حقيقية )

وجدتها باكية على غير عهدها وكان التبسم في فعلها والقول
.ما بك صغيرتي وما سر انكسار النفس والهم والذل ؟
. قالت والدمع يغلبها وكأن عقلها الكبير في ثمل
. والقلب كطير جريح مرتعش في قفص وقفل
. أيرضيك معلمي أعيش يتما في حياة أبي ؟
. فهل يغنيني المال عن حضنه فيظلم يومي وغدي ؟ !! .
. وأنا مازلت غضة كسعف نخل ورضيع أفاق في غسق .
. عشت اليتم مرغمة بلا موت بلا فقد بل البعد يقتلني .
. قل له يا معلمي الغربة مضيعة مفسدة الود
. وأن الرزق مكتوب مضمون مقدر في الأزل
.قل له اسكن ببلدي ولا تنتقل بين الدول
.قلت : لست بيدي بنيتي فالعمل يغني عن الطلب .
. تنهدت وقالت أتأتيني معلمي لطفا في عامنا المقبل .
. فأنت معلم وأب ومشتكى في غياب أبي .
أنت العون معلمي’ أنت سند وفي الحياة أملي .
. قلت معذرة بنيتي ؛ فقد عزمت على السفر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى