
و أدّعي أحيانا ما لا يستقيم
كأن أقول
هذه الموجة العارمة
كرسيّ هزّاز أمام مدفأة الحطب
و كثيرا ما أدعيت ما ليس لي
كأن أحدّث نفسي عن أصدقاء
لكن فرقتنا أراحيف السياسة
اختصِر بياناتك الطويلة
أقول لي على باب حلم مترع
لا تلمس القصّة
خذ من ريحها
أنّك ربّما تسافر غدا أو بعد غد في الحكاية
و لا تنتهي بانتصار البطل على الغول و الغابة
ما أكثر ما أقول و ما أدّعي
ما أكثر ما أخبرني الآخرون به
عن حافر فرس جامحة
عن سيرة المسافر المعفّر بالغبار و الطين
عن لوح سومري يتهجّى الأبدية ربّما
عن بردية لاتفتح سرّها
عن غرام ديدون في الانياذة
عن القصائد التي تتبارى في سوق كبيرة
ما أكثر ما أقول و ما أدّعي