
يا طائر الشوق بلِّغْها سلامي وآهاتي
وقُلْ لها: قد ضاعتْ مسرّاتي
ماتَ الحنينُ، وفي عينيكِ أحلامي
فالهجرُ باقٍ، ولم تهدأْ جراحاتي
مازلتُ أبحثُ عن عينيكِ يا قمري
أمشي إليكِ على جمرِ المسافاتِ
إنّي تعبتُ من الآمالِ أحملُها
كأنّها نعشُ أيّامي الجديداتِ
اذهبْ إليها، فديتُك، قلباً لا حراكَ بهِ
واحملْ دموعي، وكلَّ أحزاني وأنّاتي
علاء راضي الزاملي