
مقدّر لي أن أكون عظيمة!
بالأمس نمتُ بين الذئاب
واليوم أجرّب حياة المومياء
ويا لحظّي!
في ليل المومياء الكثيف
توهج قلبي كجوهرة خرجت من جبل الروح.
ارتعش المصباح المعلق فوقي
لكنه لمْ ينطفئ
هو فقط متعب من طول السهر عليَّ
ينظر إلى جسدي الملفوف بضمائد الكتان
ويتنهد بحسرة
لا أمل لديه في موتي القريب
أو على الأقل في انبعاثي فجأة
يعدّ العقارب السوداء التي تخرج من التابوت
مائة.. ألف.. مائة ألف..
ثم يعود للعدّ
ينطفئ
آه ما أجمل هذا
ينطفئ
وقد شقّه هذا العذاب