
يأسرنا الحنين،
فنذوب على الضفاف،
نستسلم للألم،
نلقي رماد الحقيقة
في النهر،
وننتظر.
فينهرنا العجوز
الواقف على الضفاف،
عن الحلم
الذي كاد أن يموت فينا،
وعن ثوب الحداد
الذي يخفي الملامح.
كل الندوب
التي تركها الحزن
خريفًا،
ربما يرتب
ما اقترفناه
من وجع الغياب.
لكن الريح
تجرف أوراقه بعيدًا،
لنعرف
حقيقة الأشياء.
القلب
الذي غلفه الحنين
حين صار غريبًا،
فاستعمر الوهم
كل الدروب.
والعشق الهائم،
حين ترك الوسائد،
ليبللها الحنين
بالدموع.
كم يفتح الليل
ألف باب،
لتمر القوافل،
لكنها تنتظر
وقت الرجوع.
أتمدد بين الظلال،
أترك التفاصيل
ملقاة
على الهامش،
لأستعيد
بين لحظات الصمت
حقيقة النور.
فيأسرنا الحنين
حين يتجلى العشق
في القلب،
بين سجود
وخشوع.