
عظماء
صعِدَ إلى المنصة حاملاً الأيامَ على كتفيه… حين سلّموه شهادة التقدير، صفّقَ الجمهورُ بحرارة.. انحنى، وردّ التحية واضعاً يدهُ على قلبه المثقلِ بالديون.!
-غياب
أخذَ الوقتُ معطفه، ومضى… اختفى الربيع.
فقط الخريفُ وحده بقيَ قابعاً بالمكان!
-مقايضة
كلُّ شيءٍ صار يُباعُ بثمنٍ باهظ… حين عرضَ عليهم ” الحقيقة” بالمجَّان، انتفضوا ضده؛ طلبوا فقط منحهم الزيف والظلال!
-لهَب
أرادَ الخروج…أضافوا الزيت إلى قنديل الخرافة، انجذبَ
نحو الظّلال !
-ضياع
أطلَّ من النافذة، رأى ظِلَّهُ يتسكَّعُ وحيداً في الشارع، أغلقَ بابَ الحياة… وابتلعَ المفتاح!
-عبث
استدرجتهُ الرغبةُ في الفهمِ، ذهبَ بعيداً إلى أن بلغَ القمّة… حين انكشفَ المجهول، ابتلعهُ الفراغ!
حسن لختام
المغرب