كتاب وشعراء

حلمٌ متخارج…..بقلم خيرة مباركي

ويل للذين ترشّفوا الضيم
بأسئلة جديدة..
ويلٌ لهم..
فنازعات المنايا المتناثرات
فراشاتٌ
نَويْنَ الحبَّ باللهبِ
قفَزْنَ على سُطورِ المعنى بأرجُلِ الغمامِ…
وخرَّ عليهُمْ السقفُ بآبابيل لظى ..
مالي لا أرى الهُدهُدَ ينعي سليمان العتيق؟؟؟
والنملُ ما أشادَ بخطى الأسدِ..
قال يا أيُّها الفرح الطازج
من يأتيني بعرشِها سبأ ؟؟؟؟
قال عِفريتُ الأدبِ
سأقصُّ عليكَ الخبرَ،
فالشعرُ تباطأ في إنصافِها
حين دخلتْ الصرحَ… وكشفتْ عن خدَّيْها..
فأسلَمتْهُما صنارةً لأحلامِها..
أهذا عرشُها ؟؟؟!!!!!
عَرشُكَ وما قبضَتْ أناملُكَ..
لا تحزني عليْهم.. فالسنبلاَتُ
يأكلُهنَّ السبُعُ
والحمامةُ تقبّلُ الطوفانَ الأسْودَ
حِين يَستوِي بيانُ الهمسِ
والعطشُ حِجارةٌ من سجّيلِ المواجِعِ …
بلى..
لن أبوحَ بمُزَني
وأنتَ تلوّن الزبدَ
بالاشتعالِ…
يا ويلنا كنّا في غفلةٍ..
فأدركني الغرقُ
في موجة خضراءَ ..
ما كنتُ هُنا..
هناكَ والبحرَ
نتهامسُ ..
يخبرُني كم داسَ العابرُونَ على جناحِهِ..
كم تمرّغَت أحزانُهم على بياضهِ!!!!
صرتُ ألملِمُ الذكْرى في عُيُونِهِ
وأهاجِسُه الطيفَ
في أمنياتِ الدرَاويشِ..
أحاولُ أن أفهم ما يحْدُثُ
لكن في صَناديقِهم مائةُ اعتذارٍ ووردهْ
يُلقونَها بأناملَ مُبعثرةٍ
لا تَعي تغيّرَ الفُصولْ..
لا عِهْنَ لماءٍ يُغريهِ الجُنُونُ.. لا عهنَ
ما زلت أذكرُ الطفلةِ المأهولةَ بالحَكايا
تطاردُ اطمئنانَها بأسئلةٍ عفويّهْ
سأظلُّها..
ألتقطُها من نثارِها لأعيدَ
طَرحَها ببلاغةِ الولَهِ
وبويلِ الذينَ ترشَّفُوا الضيمَ
بأسئلةٍ جديدهْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى