
هل مازلنا على البال…
أم كنَّا استثناءً قصيراً
في سيرةٍ تُتقنُ النسيان…
يا سيّدةً كانت إذا مرَّت
انحنى الكلامُ لخطاها
ثم مضت…
فاستقام كلُ شيءٍ بعدها
كأنَها لم تكُن
كنتُ أظنُّكِ مدينةً لا تُغادر
فاكتشفتُ أنّكِ طريقٌ…
يُتقنُ العابرون فيه
فنَ الرحيل…
هي لا تُنكر الحب
لكنها ترفض أن يكون قدراً
تُربكُ المنطق كلما اقتربَ ليُفسرها
وتتركُ المشاعر على العتبة…
كضيوفٍ لا تدري
أَتفتحُ لهم
أم تُغلقُ في وجوههم القلب
فهل نلتقي…
أم أنّ اللقاء مجردَ حيلةٍ
يختلقها الحنين
ليؤجّلَ اعترافهُ الأخير…
أنا لا أخاف ألّا نلتقي…
أنا أخاف إن التقينا
أن لا يحدث في قلبي شيء…
مهدي عادل